عماد رسن مرة أخرى، يثير مقترح تعديل قانون الأحوال الشخصية لغطا في البرلمان وجدلا في الصحافة وحوارا أيضا في اندية مختلفة منها منصات التواصل الاجتماعي. مقدمو الاقتراح يستندون على المادة 41 من الدستور العراق والتي تنص على أن العراقيين احرار في الالتزام ب ...
تعديل قانون الأحوال الشخصية.. من منظور سيكولوجي
د. قاسم حسين صالح تذكير(في 23 تشرين الثاني 2013 انجز وزير العدل السيد حسن الشمري مشروع قانون الأحوال الشخصية الجعفري الذي جاء امتثالاً لمرجعه السياسي والفقهي السيد اليعقوبي المحترم، مع ان المسؤولية تفرض عليه أخذ راي مجلس القضاء الأعلى بوصفه الجهة التي ...
عشر أفكار حول تطييف قانون الأحوال الشخصية
علي المدن لا أحد يعلم على وجه الدقة انطباعات العراقيين حول مقترح تطييف قانون أحوالهم الشخصية، وأنا شخصيا لم أقرأ حتى الآن أي أستطلاع للرأي العام حول هذا الموضوع المعقد، وعليه؛ ستبقى مسألة مقاومتهم لهذا التعديل محل شك كبير.قد تكون المسألة مجرد اختلاف ف ...
متى تتكلم الأغلبية الصامتة؟ وماذا بعد قانون الأحوال الشخصية؟
د.غادة العاملي يثار جدل واسع حول تعديل قانون الاحوال الشخصية وخطورة التداعيات الاجتماعية التي تسبب بها، ويبدو من السجالات والمناظرات والندوات التي ترافق النقاشات المرتبطة بقانون الاحوال الشخصية، ان حزمة قوانين اخرى تنتظر التمرير في مجلس النواب بعد نجا ...
العراق: أحوال شخصية ام تكريس لظاهرة السلطة الموازية؟
حارث حسنواجهت معظم الدول الإسلامية الحديثة إشكالية التناقض بين مبادئ وأحكام الفقه الإسلامي (الذي يستخدم خطأً باعتباره مطابق للشريعة)، وبين المبادئ التي تقوم عليها الدولة الحديثة. يتعلق الأمر بمسألة شرعية هذه الدولة، والتي تقوم على افتراض انها تمثل جماعة ...
قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959
لاهاي عبد الحسين أثار مقترح تعديل قانون الأحوال الشخصية المرقم 188 لسنة 1959 موجة من الانتقادات الواسعة التي عبرت عن الرغبة بالتمسك بالقانون الساري بدون تعديلات، ليس لأنه أفضل القوانين، وانما لأنه أفضل المتداول والمستخدم. كان واضحاً من مضمون الصفحتين ...
قناطر: في قراءة قانون الأحوال الشخصية
طالب عبد العزيز بعد انقلاب شباط 1963 سنتذكر بأنَّ طيفاً واسعاً من طائفة دينية في المجتمع العراقي أعادت النظر في عقود الزواج المعمول بها بموجب القانون 188 لسنة 1959 بوصفها عقوداً باطلة، وهي من الانكحة الفاسدة، بحسب وصفهم لها، فرحين بما أتاهم به انق ...






